عبد الله بن الرحمن الدارمي
1722
مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )
دِينَارٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمَ أَحَدُهُمْ ، فَإِنَّمَا يَقُولُ : السَّامُ عَلَيْكَ ، قُلْ : عَلَيْكَ " « 1 » . 8 - بَابُ : فِي التَّسْلِيمِ عَلَى الصِّبْيَانِ 2678 - حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سَيَّارٍ ، قَالَ : كُنْتُ أَمْشِي مَعَ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، فَمَرَّ بِصِبْيَانٍ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، وَحَدَّثَ ثَابِتٌ ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَنَسٍ ، فَمَرَّ بِصِبْيَانٍ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ،
--> ( 1 ) إسناده قوي ، وهو عند مالك في كتاب السلام ( 3 ) باب : العمل في السلام . وأخرجه البخاري في الاستئذان ( 6257 ) باب : كيف الرد على أهل الذمة بالسلام ، ومسلم في السلام ( 2164 ) باب : النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام . وقد استوفينا تخريجه في « صحيح ابن حبان » برقم ( 502 ) . وقد رويت « عليك ، عليكم » بالواو ، قال القرطبي : « وحذفها أوضح معنى وأحسن ، وإثباتها أصح رواية وأشهر » . وقال الزركشي : « الرواية الصحيحة عن مالك ، وابن عيينة بغير ( واو ) ، وهو أصوب » . وقال النووي : « إثباتها أجود ، فمعناه بدونها : عليكم ما تستحقونه ، وبها : أنهم لم يقصدوا التعريض بالدعاء علينا ، فمعناه : ونقول لكم : وعليكم ما تريدون بها ، أو تستحقونه ، أو ندعو عليكم بما دعوتم به علينا ، ولا يكون ( عليكم ) عطفا على ( عليكم ) في كلامهم ، وإلا فتضمن ذلك تقرير دعائهم علينا . وإنما اختار هذه الصيغة ليكون أبعد من الإيحاش ، وأقرب إلى الرفق المأمور به » . ولا يخلو هذا التأويل من تكلف ، واللّه أعلم . وانظر « فتح الباري » 11 / 43 - 44 .